الكابتن سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى منتخب مصر، كشف عن رحلة صعبة عاشها بعد اعتزاله كرة القدم، حين سافر إلى أمريكا عام 2000 واضطر للعمل في غسيل السيارات، وغسيل الصحون، والمشحمة، والدليفري.
قال إنه في تلك الفترة كان يشعر بأنه «مكسور»، بعدما انتقل من كونه كابتن النادي الإسماعيلي ولاعبًا في منتخب مصر إلى العمل في وظائف بسيطة ليبدأ حياته من جديد.
لكن القدر أعاده إلى أمريكا مرة أخرى، هذه المرة مع منتخب مصر خلال معسكر كأس العالم، ليعود لا كعامل يبحث عن فرصة، بل كمدرب ضمن بعثة الفراعنة.
وكتبت ابنته كلمات مؤثرة قالت فيها:
«البلد دي بابا اتكسر فيها سنة 2000، لكنه رجعلها من جديد وهو بطل، وأنا فخورة بيه».
أما أكثر ما هز القلوب، فكان قوله:
«كان نفسي أمي تكون عايشة وتشوفني في اللحظة دي، لأنها كانت عارفة كل اللي عيشته في أمريكا سنة 2000، وكانت بتتقطع من جواها وهي شايفة ابنها بعد ما كان كابتن الإسماعيلي ولاعب منتخب مصر بيغسل صحون ويوصل طلبات».
🌟 هذه القصة ليست مجرد حكاية رياضية، بل درس في الصبر، والكرامة، وعدم الاستسلام مهما قست الظروف.
